تكملة
هذان هما الزيتونتان و المنارتان القائمتان أمام رب الأرض (رؤ 11 : 4)
)اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (النور:35) )وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ) (المؤمنون:20)
سؤال للسيد اليماني عليه السلام / ما معنى قوله تعالى (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ * فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ * أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) (التين:1-8)
ج /
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين
( وَالتِّينِ) :- ( فاطمة (ع) ) .
(وَالزَّيْتُونِ) :- (علي (ع) ) .
وهو الذي يكاد يضيء ولو لم تمسسه نار : (يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ)(النور:35) .
(وَطُورِ سِينِينَ) :- وادي السلام في النجف ، حيث ان طور سيناء نقلته الملائكة إلى هذا المكان .
(وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ) : - رسول الله محمد (ص) .
(لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ) :- - المخلوق الأول هو :- (حقيقة الإنسان إذا ارتقى إلى أعلى عليين) ، والمخلوق الثاني هو:- (حقيقة الإنسان إذا أزرى بنفسه إلى أسفل سافلين) ، والأول هو (العقل أو محمد) (ص) . أما الثاني فهو (الجهل أو الثاني) (لعنه الله) ، وكلاهما إنسان ، ولذا قال تعالى (خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ) ، أي خلقنا الإنسان ، فجعلنا أعلى مراتب الارتقاء للإنسان ، وأسفل مراتب التدني أيضاً للإنسان ، قال أبو عبد الله (ع) : ( إن الله عز وجل خلق العقل ، وهو أول خلق من الروحانيين ، عن يمين العرش من نوره . فقال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له : أقبل فأقبل ، فقال الله تبارك وتعالى : خلقتك خلقا عظيما و كرمتك على جميع خلقي . قال : ثم خلق الجهل من البحر الأجاج ظلمانيا . فقال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له : أقبل فلم يقبل . فقال له استكبرت ، فلعنه) .
فالذي علـَّم الملائكة المقربين هو : (العقل الأول) ، وهو محمد (ص) وهو إنسان ، والذي (أردى إبليس) (لعنه الله) ، وأغواه أيضاً إنسان وهو الثاني (لعنه الله) أو الجهل ، فهذا قول إبليس (لعنه الله) :
(قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) (الحجر:39) ، أي بالذي أغويتني به .
(فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ * أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) .
بقي أن :- التين والزيتون في زمن الإمام المهدي (ع) لهما مصاديق أخرى ، والبلد الأمين هو :- (الإمام المهدي) (ع) .
قال تعالى (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ) (المؤمنون:20) . وقال تعالى (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (النور:35) .
فالزيتون ، والشجرة التي تخرج من طور سيناء ، والتي تنبت بالدهن ، والزيتونة اللاشرقية ولا غربية ، كلها تشير إلى (شخص واحد) هو : المهدي الأول في زمن ظهور الإمام المهدي (ع) ، فهو الزيتون في السورة التي نحن بصددها ، وهو الشجرة التي تخرج من طور سيناء (أي النجف) . ، كما روي عن أمير المؤمنين والصادق- ع- . فقد نقلت الملائكة الطور ، بعد حادثة رفعة ولم يعاد إلى مكانه (وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (لأعراف:171) ، ظنوا انه واقع بهم – فهو لم يعد إلى مكانه ، ولم يقع بهم ، بل نـُقل .
وغذائها الدهن (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ) :- أي العلم الثقيل على الناس ، ولا يحتمله الناس : (سر في سر) ، (وصعب مستصعب) كما ورد عنهم (ع) عن أبي عبد الله (ع) قال ( إن امرنا سر في سر ، وسر مستسر ، وسر لا يفيد إلا سر ، وسر على سر ، وسر مقنع بسر )
وقال أبو جعفر (ع) (ان امرنا هذا مستور مقنع بالميثاق ، من هتكه أذله الله ) .
وقال أبو عبد الله (ع) ( ان امرنا هذا مستور مقنع بالميثاق ، ومن هتكه أذلة الله ) .
وقال أبو عبد الله (ع) : ( ان امرنا هو الحق ، وحق الحق . وهو الظاهر ، وباطن الباطن . وهو السر ، وسر السر ، وسر المستسر ، وسر مقنع بالسر ) .
وهو الزيتونة لا شرقية ولا غربية ، يكاد زيتها يضيء ، فهو من المهديين ، ويحسب من الأئمة (ع) تارة أخرى ، وقد وردت روايات عنهم (ع) تعد الأئمة اثني عشر من ولد علي وفاطمة ، أي أنهم (ع) عدوا المهدي الأول من الأئمة (ع) في كلامهم (ع) ، واليك بعض الروايات ، قال أبو جعفر (ع) : (الاثنا عشر الإمام من آل محمد (ع) كلهم محدث من رسول الله (ص) ومن ولد علي ورسول الله وعلي (ع) هما الوالدان ) ، وعن أبي جعفر (ع) عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : ( دخلت على فاطمة (ع) وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها ، فعددت اثني عشر آخرهم القائم (ع) ، ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي)
وعن أبي جعفر (ع) قال : ( إن الله أرسل محمدا (ص) إلى الجن والإنس ، وجعل من بعده اثني عشر وصيا ، منهم من سبق ومنهم من بقي ، وكل وصي جرت به سنة . والأوصياء الذين من بعد محمد (ص) على سنة أوصياء عيسى وكانوا اثني عشر وكان أمير المؤمنين (ع) على سنة المسيح)
عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر (ع) يقول : ( نحن اثنا عشر إماما منهم حسن وحسين ثم الأئمة من ولد الحسين – ع- ) ، وعن أبي جعفر (ع) قال : ( قال رسول الله (ص) : إني واثني عشر من ولدي ، وأنت يا علي زر الأرض ، يعني أوتادها وجبالها ، بنا أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها ، فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ولم ينظروا )
وعن أبي جعفر (ع) قال : ( قال رسول الله (ص) : من ولدي اثنا عشر نقيبا ، نجباء ، محدثون ، مفهمون ، آخرهم القائم بالحق يملاها عدلا كما ملئت جورا ) .( للسيد اليماني عليه السلام )

امرأة متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها...تنين عظيم أحمرله سبعة رؤوس(رؤ12)
وهذه السيدة هي الزهراء عليها السلام حيث ورد في زيارة أم القائم (ع)
((السلام عليك ايتها المنعوتة في الإنجيل))( هذه المعلومة منقولة من احد اجوبة السيد اليماني عليه السلام )
وحدثت حرب فى السماء ميخائيل و ملائكته حاربوا التنين وحارب التنين وملائكته(رؤ 12: 7)

ثم رأيت آية أخرى ... سبعة ملائكة معهم السبع الضربات الأخيرة لأن بها أكمل غضب الله (رؤ 15)
وسمعت صوتا عظيما من الهيكل قائلا للسبعة الملائكة أمضوا وأسكبوا جامات غضب الله على الأرض(رؤ 16)
وفي
الإصحاح الثامن عشر
(( 1 ثم بعد هذا رأيت ملاكا آخر نازلا من السماء له سلطان عظيم واستنارت الأرض من بهائه . 2 وصرخ بشدة بصوت عظيم قائلا سقطت سقطت بابل العظيمة وصارت مسكنا لشياطين ومحرسا لكل روح نجس ومحرسا لكل طائر نجس وممقوت ( أي الطائرات الحربية الأمريكية ) . 3 لأنه من خمر غضب زناها قد شرب جميع الأمم وملوك الأرض زنوا معها وتجار الأرض استغنوا من وفرة نعيمها . 4 ثم سمعت صوتا آخر من السماء قائلا اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها ولئلا تأخذوا من ضرباتها . 5 لأن خطاياها لحقت السماء وتذكر الله آثامها . 6 جازوها كما هي أيضا جازتكم وضاعفوا لها ضعفا نظير أعمالها . في الكأس التي مزجت فيها امزجوا لها ضعفا . 7 بقدر ما مجدت نفسها وتنعمت بقدر ذلك أعطوها عذابا وحزنا . لأنها تقول في قلبها أنا جالسة ملكة ، ولست أرملة ولن أرى حزنا . 8 من أجل ذلك في يوم واحد ستأتي ضرباتها موت وحزن وجوع وتحترق بالنار لأن الرب الإله الذي يدينها قوي . 9 وسيبكي وينوح عليها ملوك الأرض الذين زنوا وتنعموا معها حينما ينظرون دخان حريقها . 10 واقفين من بعيد لأجل خوف عذابها قائلين ويل ويل . المدينة العظيمة بابل المدينة القوية . لأنه في ساعة واحدة جاءت دينونتك . 11 ويبكي تجار الأرض وينوحون عليها لأن بضائعهم لا يشتريها أحد في ما بعد . 12 بضائع من الذهب والفضة والحجر الكريم واللؤلؤ والبز والأرجوان والحرير والقرمز وكل عود ثيني ، وكل إناء من العاج ، وكل إناء من أثمن الخشب والنحاس والحديد والمرمر . 13 وقرفة وبخورا وطيبا ولبانا وخمرا وزيتا وسميذا وحنطة وبهائم وغنما وخيلا ومركبات وأجسادا ونفوس الناس . 14 وذهب عنك جنى شهوة نفسك ، وذهب عنك كل ما هو مشحم وبهي ، ولن تجديه في ما بعد . 15 تجار هذه الأشياء الذين استغنوا منها سيقفون من بعيد من أجل خوف عذابها يبكون وينوحون 16 ويقولون ويل ويل . المدينة العظيمة المتسربلة ببز وأرجوان وقرمز والمتحلية بذهب وحجر كريم ولؤلؤ . 17 لأنه في ساعة واحدة خرب غنى مثل هذا . وكل ربان وكل الجماعة في السفن والملاحون وجميع عمال البحر وقفوا من بعيد . 18 وصرخوا إذ نظروا دخان حريقها قائلين أية مدينة مثل المدينة العظيمة . 19 وألقوا ترابا على رؤوسهم وصرخوا باكين ونائحين قائلين ويل ويل . المدينة العظيمة التي فيها استغنى جميع الذين لهم سفن في البحر من نفائسها لأنها في ساعة واحدة خربت . 20 إفرحي لها أيتها السماء والرسل القديسون والأنبياء لأن الرب قد دانها دينونتكم 21 ورفع ملاك واحد قوي حجرا كرحى عظيمة ورماه في البحر قائلا هكذا بدفع سترمى بابل المدينة العظيمة ، ولن توجد في ما بعد . 22 وصوت الضاربين بالقيثارة والمغنين والمزمرين والنافخين بالبوق لن يسمع فيك في ما بعد . وكل صانع صناعة لن يوجد فيك في ما بعد . وصوت رحى لن يسمع فيك في ما بعد . 23 ونور سراج لن يضئ فيك في ما بعد . وصوت عريس وعروس لن يسمع فيك في ما بعد . لأن تجارك كانوا عظماء الأرض . إذ بسحرك ضلت جميع الأمم . 24 وفيها وجد دم أنبياء وقديسين وجميع من قتل على الأرض )) .
وبابل تشير إلى العراق ، لأن بابل كانت عاصمة العراق في ذلك الزمن . فكل الملاحم والفتن تجري في العراق وعلى ارض العراق .
وخراب بغداد ذكروه (ع) بالرايات التي تأتيها من دول العالم وبالفتن . قال الصادق (ع) عن بغداد :
(( … في لعنة الله وسخطه تخربها الفتن وتتركها جماء فالويل لها ولمن بها كل الويل من الرايات الصفر ، ورايات المغرب ، ومن يجلب الجزيرة ومن الرايات التي تسير إليها من كل قريب أو بعيد . والله لينزلن بها من صنوف العذاب ما نزل بسائر الأمم المتمردة من أول الدهر إلى آخره ، ولينزلن بها من العذاب ما لا عين رأت ولا أذن سمعت بمثله ولا يكون طوفان أهلها إلا بالسيف ، فالويل لمن اتخذ بها مسكنا فان المقيم بها يبقى لشقائه ، والخارج منها برحمة الله .
والله ليبقى من أهلها في الدنيا حتى يقال : إنها هي الدنيا ، وإن دورها وقصورها هي الجنة ، وإن بناتها هن الحور العين ، وإن ولدانها هم الولدان وليظنن أن الله لم يقسم رزق العباد إلا بها ، وليظهرن فيها من الافتراء على الله وعلى رسوله (صلى الله عليه وآله) ، والحكم بغير كتابه ، ومن شهادات الزور ، وشرب الخمور و [ إتيان ] الفجور ، وأكل السحت وسفك الدماء ما لا يكون في الدنيا كلها إلا دونه ، ثم ليخربها الله بتلك الفتن وتلك الرايات ، حتى ليمر عليها المار فيقول : ههنا كانت الزوراء )) .(من اجوبة السيد اليماني عليه السلام)

ثم رأيت السماء مفتوحة واذا فرس أبيض والجالس عليه يدعى أمينا وصادقا وبالعدل يحكم ويحارب (19 :11)
والفارس هو المهدي الاول واليماني ورسول الامام المهدي وعيسى وايليا والخضرعليهم السلام الى الناس
وهو شبيه عيسى والمصلوب بدلا عنه وهو الذي سيق الى الذبح والصلب وهو الاسد من سبط يهوذا والذي كر مع الكرار في بدر واحد وحنين
وطرح الأثنين حيين الى بحيرة النار المتقدة بالكبريت (رؤ19: 20)
وأبليس الذى كان يضلهم طرح فى بحيرة النار و الكبريت (رؤ 20 : 10)
معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 197
الإمام زين العابدين عليه السلام ) " الوقت المعلوم يوم قيام القائم ، فإذا بعثه الله كان في مسجد الكوفة وجاء إبليس حتى يجثو على ركبتيه فيقول : يا ويلاه من هذا اليوم ، فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه ، فذلك يوم الوقت المعلوم منتهى أجله " ]
وأنفتحت أسفار وأنفتح سفر آخر هو سفر الحياة ودين الأموات مما هو مكتوب فى الأسفار بحسب أعمالهم(رؤ 20 :12)
وفي
الإصحاح التاسع عشر
(( … 7 لنفرح ونتهلل ونعطه المجد لأن عرس الخروف قد جاء وامرأته هيأت نفسها . 8 وأعطيت أن تلبس بزا نقيا بهيا لأن البز هو تبررات القديسين . 9 وقال لي اكتب طوبى للمدعوين إلى عشاء عرس الخروف . وقال هذه هي أقوال الله الصادقة . … 11 ثم رأيت السماء مفتوحة وإذا فرس أبيض والجالس عليه يدعى أمينا وصادقا وبالعدل يحكم ويحارب . 12 وعيناه كلهيب نار وعلى رأسه تيجان كثيرة وله اسم مكتوب ليس أحد يعرفه إلا هو . 13 وهو متسربل بثوب مغموس بدم ويدعى اسمه كلمة الله . 14 والأجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه على خيل بيض لابسين بزا أبيض ونقيا . 15 ومن فمه يخرج سيف ماض … ))
((… 7 لنفرح ونتهلل ونعطه المجد لأن عرس الخروف قد جاء وامرأته هيأت نفسها . 8 وأعطيت أن تلبس بزا نقيا بهيا لأن البز هو تبررات القديسين 9 وقال لي اكتب طوبى للمدعوين إلى عشاء عرس الخروف . وقال هذه هي أقوال الله الصادقة . ……))
والمدعوون إلى عشاء عرس الخروف هم :
(( أنصار المهدي الأول اليماني))
وكل من لم يوجد مكتوبا فى سفر الحياة طرح فى بحيرة النار (رؤ 20: 15)
في
إنجيل متى الإصحاح الثاني والعشرون
(( 1- وجعل يسوع يكلمهم أيضا بأمثال قائلا . 2 يشبه ملكوت السموات إنسانا ملكا صنع عرسا لابنه . 3 وأرسل عبيده ليدعوا المدعوين إلى العرس فلم يريدوا أن يأتوا . 4 فأرسل أيضا عبيدا آخرين قائلا قولوا للمدعوين هو ذا غدائي أعددته . ثيراني ومسمناتي قد ذبحت وكل شئ معد . تعالوا إلى العرس . 5 ولكنهم تهاونوا ومضوا واحد إلى حقله وآخر إلى تجارته . 6 والباقون أمسكوا عبيده وشتموهم وقتلوهم . 7 فلما سمع الملك غضب وأرسل جنوده وأهلك أولئك القاتلين وأحرق مدينتهم . 8 ثم قال لعبيده أما العرس فمستعد وأما المدعوون فلم يكونوا مستحقين . 9 فاذهبوا إلى مفارق الطرق وكل من وجدتموه فادعوه إلى العرس . 10 فخرج أولئك العبيد إلى الطرق وجمعوا كل الذين وجدوهم أشرارا وصالحين . فامتلأ العرس من المتكئين . 11 فلما دخل الملك لينظر المتكئين رأى هناك إنسانا لم يكن لابسا لباس العرس . 12 فقال له يا صاحب كيف دخلت إلى هنا وليس عليك لباس العرس . فسكت . 13 حينئذ قال الملك للخدام اربطوا رجليه ويديه وخذوه واطرحوه في الظلمة الخارجية . هناك يكون البكاء وصرير الأسنان . 14 لأن كثيرين يدعون وقليلين ينتخبون … )) .
كثيرون من النصارى ينتظرون عيسى (ع) هذه الأيام ويعلمون إنها أيام عودته وأيام القيامة الصغرى فنبهوهم إن بعث عيسى (ع) كان في المشرق وكذلك عودته ، والرسول (المعزي) الذي اخبر عنه في الإنجيل وان عيسى سيرسله سيكون في الشرق ، بل إن الملاحم في آخر الزمان ستكون في الشرق وفي العراق بالخصوص كما ذكرت رؤيا يوحنا وسمت العراق ( بابل العظيمة ) .