يا سلام , ايه الرد المفحم دا يا عم صفار
اذا كنا احنا مش معترفين أصلا بالوصية بتاعتك دي وعلى قناعة تامة أنها مكذوبة على رسول الله , فهى من بين الاقوال الموضوعة والمكذوبة على رسول الله التي قام بتأليفها عبد الله بن سبأ واتباعه من اليهود ونسبوها الى رسول الله كذبا وبهتانا.
يا راجل هات دليل واضح وصريح من القرآن ينص إسما على مهديكم هذا.
- خذ مثلا دليلا واضحا على رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ )
- وخذ دليلا آخر واضحا من كتاب الله على فضل الصحابة وسبقهم بالاسلام وبالنصرة :- ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)
و (مِنَ) هنا للتخصيص وليس للتبعيض كما ادعيتم , أي من (الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ) وليس من غيرهم , أي ليس أي سابقين أولين ولكن السابقين الاولين من المهاجرين والانصار وليس من غيرهم.
- (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ)
هل بعد أن مدح الله تعالى الذين مع رسوله وبيّن صفاتهم وفضلهم وأنهم أشداء على الكفار ( إذا هم ليسوا بكفار) , وأنهم رحماء بينهم ( اذا فكيف ضربوا الزهراء عليها السلام وكيف أهانوا علىّ كرم الله وجهه بعد موت رسول الله)
وهل بعد أن أخبر الله سبحانه أنه (أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) تراجع عن ذلك وأنه لم يكن يعلم ماذا سيحدث لاحقا ؟؟؟؟؟؟؟؟
تعالى الله عما تقولون علوا كبيرا