الحمد لله وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
في كتاب شرائع الإسلام في باب الخلل الواقع في الصلاة كتبت هذه العبارة:
((وإن نقص ركعة: فإن ذكر قبل فعل ما يبطل الصلاة أتم ولو كانت ثنائية، وإن ذكر بعد أن فعل ما يبطلها، عمداً أو سهواً، أعاد، وإن كان يبطلها عمداً لا سهواً كالكلام يتم صلاته وعليه سجدتي السهو))
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وإن ذكر بعد أن فعل ما يبطلها، عمداً أو سهواً، أعاد "مثل خروج الريح وكل نواقض الوضوء فأن الاتيان بها عمدا او سهوا فهو مبطل للصلاة" ، وإن كان يبطلها عمداً لا سهواً كالكلام "والالتفات والسجود الزائد وغيرها من الامور التي لاتبطل الاتيان بها سهوا لا عمدا ، و" يتم صلاته وعليه سجدتي السهو))