جديد :: كتاب التوحيد للإمام أحمد الحسن (ع).. للمزيد اضغط هنا


العودة   منتديات أنصار الله ... أنصار الإمام المهدي ع » سيرة النبي الاعظم محمد ص واله الاطهار ع وصحبهم الاخيار » الإمــــام المهـــــدي الحجة محمد بن الحسن (مكن الله له في الارض)

الإمــــام المهـــــدي الحجة محمد بن الحسن (مكن الله له في الارض) يتعلق بكل شيء عن الإمــام المهـــدي (ع) من مولده وسيرته واحوال الشيعة في عصره ونوابه وأصحابه وقصص من التقى به والغيبة الصغرى والكبرى والقصائد التي كتبت بحقه و القيـــــــام المقـــــــــدس

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نحتاج كيفية الصلاة والوضوء بالصور بالنسبة لمؤمنين الجدد لكي نترجمها ايضا للغات اخرى (آخر رد :HOWA)       :: مجموعة واثق الاختصاص سني وشيعي (آخر رد :HOWA)       :: مجموعة حرز فاطمة الاختصاص شيعي (آخر رد :HOWA)       :: مجموعة عمار ابن ياسر الاختصاص سني (آخر رد :HOWA)       :: مواضيع مجموعة اعملوا واعملوا حتى ينقطع النفس (آخر رد :HOWA)       :: مجموعة ابو نوح الاختصاص شيعي (آخر رد :HOWA)       :: مجموعة باحمد اهتديت الاختصاص فارسي (آخر رد :HOWA)       :: مجموعة عصام الاختصاص سني وشيعي (آخر رد :HOWA)       :: علامات خروج الامام المهدي المتحققه: الكف الذي خرج في السماء a large cosmic hand (آخر رد :HOWA)       :: جديد*وعاجل* نتائج الامتحانات الوزارية للسادس العلمي و الأدبي لعام 2010 لجميع مدارس البصرة (آخر رد :HOWA)       :: غرفة أنصار الإمام المهدي عليه السلام في البالتوك paltalk للحوار الأسلامي و السياسي و الحوار مع اصحاب الديانات السماوية مسيح (نصارى ) يهود و صابئة (آخر رد :HOWA)       :: الرؤيا الصادقة حجة على الناس بغض النظر عن العقيدة (مهم جدا في زماننا) (آخر رد :almhde_313_1)       :: هل انتهى ما يسمى بجيش المهدي أم أن ثمة سهماً أخيراً في الجعبة (آخر رد :محمد الانصاري)       :: هل الفكر المهدوي خرافي أم الفكر العلماني (آخر رد :محمد الانصاري)       :: من هو شبيه عيسى (ع) (آخر رد :محمد الانصاري)       :: الإسلام والعلمانية (آخر رد :محمد الانصاري)       :: أموال الخمس سحت حرام يأكله مراجع الشيعة (آخر رد :محمد الانصاري)       :: اليعقوبي والمشروع السياسي الأمريكي (آخر رد :محمد الانصاري)       :: اليعقوبي فارس الكلمات المزيفة (آخر رد :محمد الانصاري)       :: مطلوب للعدااله الدوليه"المجرم كاظم الحائري" (آخر رد :كشكول الحق)       :: صور حديثة لمقام الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف في كربلاء (آخر رد :shahad ahmad)       :: وجه الشبه بين المسخ في أمة محمد والأمم الأخرى (آخر رد :shahad ahmad)       :: دوري كأس «المذاهب» الإسلامية العالمية !!!! (آخر رد :محمد الانصاري)       :: عاجل عاجل عاجل .حمل نتائج مدارس محافظة البصرة للسادس العلمي للعام الدراسي 2010 في رابط مباشر واحد (آخر رد :محمدالعامري)      

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم Sat, 11 Oct 2008 20:26:04 +0300   رقم المشاركة : 1
الكاتب

عضو مميز

الشمس المضيئة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








الشمس المضيئة غير متواجد حالياً


ممتاز الرايات السود المشرقية

الرايات السود المشرقية

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمي
ة

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما


الرايات السود المشرقية

وردت جملة من الأحاديث عن أهل البيت (ع) ينص بعضها صراحة ويكتفي البعض الآخر منها بالإشارة الى القائم أن (ع) يدخل العراق من جهة المشرق. ا
لأمر الذي حير أفهام القوم أيما حيرة، لاسيما وأنهم لا يفرقون بين القائم بالسيف والإمام المهدي (ع) ويحسبونهما شخصاً واحداً. لقد رأى هؤلاء القوم في الأحاديث المشار إليها تناقضا صارخاً مع ما هو راكز في أذهانهم من إن الإمام المهدي (ع)

يدخل العراق من جهة الحجاز، وكان الحل الأسهل الذي لجأوا إليه هو تضعيف روايات الدخول من المشرق، مع إن هذا التضعيف لا يستند الى حجة شرعية، ولا يعدوا في حقيقته عن كونه قصوراً في فهم المراد من هذه الأحاديث، ولجأ بعضهم الى تأويل هذه الأحاديث الواضحة لتتفق مع المفهوم الذي يحمله عن مسألة الظهور، وكل ذلك كان يتم – للأسف الشديد- على حساب الحقيقة. لقد غفل هؤلاء عن المنهج الصحيح الذي ينبغي لطالب الحق إتباعه، والمتمثل بإعطاء العقل دور الخادم لا دور السيد

المتصرف بالنصوص، فإذا كان الفهم المرتكز في أذهانهم مصدره النصوص فإن الفهم الآخر مصدره النصوص أيضاً، ومن المؤكد أن النصوص لا تتناقض كما يتخرصون، وإنما يقع التناقض نتيجة الآليات المصطنعة التي لفقوها على حساب التسليم لأحاديث أهل البيت (ع)
فصاروا هم أئمة الكتاب، لا إن الكتاب إمامهم. وسأقتبس هنا فقرة من كتاب (المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي) للشيخ علي الكوراني، كإنموذج لطريقة القوم في التعامل مع حقائق النصوص، يقول الشيخإنما فسرنا (مبدؤه من قبل المشرق) بأنه مبدأ أمره، لأن ظهوره (ع)
من مكة قطعي، فلابد أن يكون معناه مبدأ أمره وحركة أنصاره من جهة المشرق) (المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي: 595 – 596).

هذا التفسير متهافت لدرجة تثير الإستغراب، حتى لو إلتزمنا بمجمل التصور الذي يلتزم به الشيخ لحركة الظهور، لأمور منها:-

1 – إن أكثر الأحاديث التي تقع ضمن إطار الموضوع تنص صراحة على أن القائم نفسه يبدأ حركته من المشرق، لا إن أصحابه فقط ينطلقون من هناك.

2 – إن اليماني - وهو قائد الأصحاب بنص الروايات، وسفير للأمام كما ترجح للشيخ – يبدأ حركته من اليمن برأي الشيخ وليس من المشرق. ومعنى هذا إنه حتى على وفق تصور الشيخ لا يستقيم ما ذهب إليه في تفسيره على إطلاقه.

3 – إن منشأ التعارض بين الأحاديث وهمي، إذ يمكن دفعه بالقول إن القائم الذي يشرع بحركته من المشرق شخص آخر غير الإمام المهدي (ع). أقول وقد أثبتنا هذا في ما مضى من بحوث هذا الكتاب. أما الآن فسنقرأ أحاديث الرايات السود المشرقية لنستخرج البرهان منها بالذات.

وردت في شرح إحقاق الحق الرواية الآتية... فيخرج الله على السفياني من أهل المشرق وزير المهدي، فيهزم السفياني الى الشام) (اليماني حجة الله: 100).

بحسب هذه الرواية إذن يقاتل السفياني و يهزمه وزير الإمام المهدي (ع)، وهذا الوزير هو قائد المشرقيين. أقول: معلوم إن منصب الوزارة من نصيب الأوصياء، فهارون كان وزيراً لموسى، وأمير المؤمنين كان وزيراً لرسول الله (ص) والإمام المهدي (ع) وزيره (أحمد) ولده ووصيه بنص وصية رسول الله (ص). ويؤكده ما ورد عن أمير المؤمنين (ع)... ويخرج قبله – أي الإمام المهدي – رجل من أهل بيته، بأهل المشرق، ويحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر) (نفسه: 73). فهذه الرواية نصت على أن وزير الإمام المهدي هو رجل من أهل بيته، في إشارة واضحة الى ولده (أحمد).

وعن السيد ابن طاووس في ملاحمهإذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها ولو حبواً على الثلج، فإن فيها خليفة المهدي) (الملاحم والفتن: 52). هذه الرواية أضافت تفصيلاً جديداً على المشهد، إتضح من خلا له إن وزير المهدي، والرجل من أهل بيته هو خليفته، أي وصيه (فخليفة المهدي كما تعلمون لا يأتي بالإنتخابات الديمقراطية، وإنما وفق مبدأ التنصيب الإلهي، ومعلوم إن بعد الحسن والحسين لا تجتمع الإمامة في أخوين، وإنما هي في الأولاد).

أقول ومثل الحديث المتقدم ما ورد عن رسول الله (ص)يقتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة، ثم لا تصير الى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقاتلونهم قتالاً لا يقاتله قوم، ثم ذكر شاباً فقال:

إذا رأيتموه فبايعوه فإنه خليفة المهدي) (بشارة الإسلام: 30). أقول وقد وردت للرواية صورة أخرى في ذيلها (فإنه خليفة الله المهدي)، وهذه الصورة لا تغير في الأمر شيئاً، إذ طالما كان المقطوع به هو خروج الإمام المهدي (ع) من مكة، فلابد إذن من حمل تعبير (خليفة الله المهدي) على غير الإمام المهدي (ع)، وهو أمر لا يحتار فيه المتتبع، بعد أن تكفلت وصية رسول الله ببيان حقيقة أن (أحمد) له ثلاثة أسماء أحدها (المهدي).

ولكي يتضح هذا الأمر أكثر أنقل الرواية الآتية عن صاحب بشارة الإسلام، الذي ينقلها بدوره عن غيبة الطوسيعن عمار بن ياسر... الى قوله: ثم يخرج المهدي (ع) على لوائه شعيب بن صالح،... الخ) (نفسه: 176 – 177). ولو تساءلنا الآن: أي مهدي تقصده الرواية؟ تجيبنا الرواية الآتية؛ عن محمد بن الحنفية، قالتخرج راية سوداء لبني العباس، ثم تخرج من خراسان سوداء أخرى قلانسهم سود، وثيابهم بيض، على مقدمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح، أو صالح بن شعيب من بني تميم يهزمون أصحاب السفياني، حتى تنزل بيت المقدس توطئ للمهدي سلطانه، يمد إليه ثلاث ماية من الشام، يكون بين خروجه وبين أن يسلم الأمر للمهدي إثنان وسبعون شهراً) (المعجم الموضوعي: 594).

هذه الرواية تصرح بأن شعيب بن صالح، والرايات السود، يوطئون للمهدي سلطانه، ويسلمونه الأمر بعد إثنين و سبعين شهرا، إذن فالمهدي الذي تشير له الرواية الأولى الذي يأتي مع الرايات السود، مهدي آخر. ويوضحه أكثر الرواية الآتية الواردة عن رسول الله (ص)...

حتى ترتفع رايات سود من المشرق فيسألون الحق فلا يعطونه، ثم يسألونه فلا يعطونه، ثم يسألونه فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون. فمن أدركه منكم، أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي، ولو حبواً على الثلج، فإنها رايات هدى، يدفعونها الى رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، فيملك الأرض فيملؤها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلما) (نفسه: 597). ً

فالرسول (ص) يصف قائد الرايات السود بأنه (إمام أهل بيتي)، وهو غير الإمام المهدي الذي يدفعونها له. أي إن قائد الرايات السود هو إمام، وهو من أهل البيت، وهو غير الإمام المهدي، فلا شك إنه وصي الإمام المهدي (ع)، وولده (أحمد). أقول وهذه الرواية توضح ما ورد عن الإمام الباقر (ع)كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه، ثم يطلبونه فلا يعطونه، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوه فلا يقبلونه حتى يقوموا، ولا يدفعونها إلا الى صاحبكم، قتلاهم شهداء، أما إني لو أدركت صاحب ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر) (غيبة النعماني: 281).

(فصاحب هذا الأمر) الذي تشير له الرواية هو نفسه (إمام أهل بيتي)، أي إنه (أحمد) أو اليماني. وقوله: (لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر) إشارة الى ضرورة اتباع اليماني، وليس كما ذهب إليه الشيخ السند. وعن أمير المؤمنين (ع)لابد من رحى تطحن...

الى أن يقول: بعث الله عليها عبداً عنيفاً خاملاً أصله يكون النصر معه) (نفسه: 265). والعبد من العبودية لله، وكونه خامل الأصل إشارة الى خفاء نسبه المتصل بالإمام المهدي (ع) كما هو الواقع، حيث أكثر الناس ينكرون على من يقول إن الإمام المهدي متزوج وله ذرية، وكأنهم يريدون أن يستأذنهم في أمر زواجه، ولعل هؤلاء هم المقصودون ب (البترية)، أي إنهم يقولون إنه (ع) أبتر.

وعن الإمام الرضا (ع)لا تقوم الساعة حتى يقوم قائم للحق منا، وذلك حين يأذن الله عز وجل له، ومن تبعه نجا، ومن تخلف عنه هلك، الله الله عباد الله فأتوه ولو حبواً على الثلج، فإنه خليفة الله عز وجل) (المعجم الموضوعي: 606). أقول بعد أن ينقل الشيخ الكوراني هذه الرواية، يعلق قائلاًوهو يتعلق بالإيرانيين بدليل قوله (فأتوه ولو حبواً على الثلج) لأن بلا دهم ثلجية) (المصدر السابق).

ومراد الشيخ إن الأمر بالإتيان الى خليفة الله متوجه للإيرانيين دون سواهم، فكأنه فهم أن خليفة الله المذكور في الرواية هو الإمام المهدي (ع)، وحيث إنه يرى إن الإمام المهدي (ع) يتحرك من الحجاز الى العراق، وحيث إن الثلوج في هذه المنطقة منعدمة، إذن المقصود ًإن الناس المخاطبين يسكنون في مناطق فيها ثلوج، وعليهم أن يأتوا إمامهم رغم هذه الثلوج.

والحقيقة إن الشيخ الكوراني يحاول بتفسيره هذا أن يلتف على الدلالة الحقيقية للرواية وهي إن القائم أو خليفة الله سيأتي من قبل المشرق، وبرأيه إن هذا يناقض حقيقة إن الإمام المهدي (ع) يأتي من مكة.

لقد كان حرياً بالشيخ أن يلتفت الى المعنى الواضح للرواية وهو إشارتها الى أن القائم شخص آخر غير الإمام المهدي (ع)، وهو ولده كما أسلفت القول، لاسيما وإن ثمة روايات كثيرة جداً تصرح بهذا المعنى. وأود الإشارة هنا الى أن المفهوم من المشرق ليس بلاد إيران بالضرورة، فالمشرق إصطلاح يشمل مدينة البصرة من العراق أيضاً، ومن أراد مزيداً من المعرفة والتحقيق حول هذا الأمر فليراجع كتاب (سامري عصر الظهور) للشيخ ناظم العقيلي، وكتاب (اليماني حجة الله) للشيخ حيدر الزيادي. أما من جهتي فسأكتفي بذكر رواية واحدة، لعلها تفي بالغرض،(يدخل السفياني الكوفة، فيسبيها... الى قوله:

ويخرج قوم من سواد الكوفة ليس معهم سلاح، إلا القليل منهم، ومنهم نفر من أهل البصرة، فيدركون أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة، وتبعث الرايات السود بالبيعة الى المهدي) (عصر الظهور: 125). من هذه الرواية يتبين أن أصحاب الرايات السود قوم من البصرة والكوفة على الخصوص.

ولعل الرواية الآتية تضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالرايات السود، فعن الإمام الباقر (ع)، قالإن لله كنوزاً بالطالقان، ليس بذهب ولا فضة؛ إثنا عشر ألفاً بخراسان شعارهم: أحمد.. أحمد، يقودهم شاب من بني هاشم على بغلة شهباء، عليه عصابة حمراء، كأني أنظر إليه عابر الفرات، فإذا سمعتم بذلك فسارعوا إليه ولو حبواً على الثلج) (منتخب الأنوار المضيئة: 343).

هذه الرواية تصرح باسم القائم، الذي يتخذ الطالقانيين من اسمه شعاراً لهم، كما إن قوله (ع): (عابراً الفرات) يدل على أن دخوله الى العراق يتم من جهة البصرة، ليتخذ طريقه الى الكوفة، إذ إن أي طريق آخر يمكن أن يسلكه لابد أن يضعه بمواجهة نهر دجلة، لا نهر الفرات.

بقي أن أشير الى أن الروايات صرحت بورود راية من خراسان أو من إيران عموماً، بقيادة الخراساني وهو غير اليماني كما يفهم من الروايات، وبشأن هذه الشخصية، أقول: إن جميع الرايات يشوبها الضلال، باستثناء راية اليماني أو راية القائم، وهذا الحكم يشمل راية الخراساني، فالضلال لا ينفك عن الخراساني حتى يبايع اليماني، ويخضع لحكمه، ذلك أن راية الحق واحدة لا تتعدد. فعن الصادق (ع)له كنز بالطالقان، ما هو بذهب ولا فضة، و راية لم تنشر مذ طويت) (المعجم الموضوعي:
601
). وهذه الراية هي راية رسول الله (ص) التي نشرها أمير المؤمنين (ع) يوم الجمل، ثم طواها، وادخرها للقائم (ع). فعن أبي بصير، قالقال أبو عبدالله (ع): لما التقى أمير المؤمنين (ع) وأهل البصرة نشر الراية، راية رسول الله (ص) فزلزلت أقدامهم... الى أن قال: فقال للحسن: يا بني إن للقوم مدة يبلغونها، وإن هذه راية لا ينشرها بعدي إلا القائم صلوات الله عليه) (غيبة النعماني: 319). وهذه الراية لا يتقدمها إلا مارق ولا يتأخر عنها إلا زاهق، فعن عبيد بن كرب قال: سمعت أمير المؤمنين (ع) يقولإن لنا أهل البيت راية من تقدمها سرق، ومن تأخر عنها زهق، ومن تبعها لحق) (بشارة الإسلام:

202). وقول أمير المؤمنين (ع) هذا هو نفسه ما قاله الإمام الباقر (ع) عن راية اليماني: (هي راية هدى) و (الملتوي عليه من أهل النار). وعلى أية حال فإن المتحصل من الروايات إن الخراساني يبايع القائم أو (أحمد) بعد أن يدخل الكوفة على الأرجح.

والحمد لله وحده وحده وحده


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.2
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لأنصار الإمام المهدي ع al-mahdyoon.org

a.d - i.s.s.w


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51