| أسئلة وأجوبة - تفسير القرآن الكريم |
|
السؤال الثامن س : ما تفسير قوله تعالى (إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً) (النبأ : 40) إبراهيم رغيل ج : بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
يد الإنسان تبيض مع العدل وتسود مع الظلم في ملكوت السماوات وهذا ما أظهره الله سبحانه وتعالى مع موسى (ع) في هذه الحياة الدنيا (وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ) (الأعراف : 108) و (الشعراء : 33). (وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أخرَى) (طـه : 22). (وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ) (النمل : 12). (اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ) (القصص : 32). والجناح والجيب ملاصق للصدر وهو موضع اتصال روح الإنسان بجسده أي كأنه يخرج ما في روحه من عدل وقدس وطهارة للناس في يده ليريهم حاله.
وأيام الله قريبة عند الله وعند أولياء الله وبعيدة عند الكافرين (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَنَرَاهُ قَرِيباً) (المعارج : 7). وهي يوم قيام القائم ويوم الرجعة ويوم القيامة الكبرى. وعندها يرى الإنسان ويرى الناس ما في يد كل إنسان من عدل أو ظلم عندما تتكشف الحقائق لهم ويرون ما لم يكونوا يرونه عندها يندم المبطلون الظالمون ويقولون يا ليتنا جئنا بالولاية لولي الله وحجته على خلقه (… يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً) (النبأ : من الآية 40) وعلي ابن أبي طالب (ع) هو صاحب الولاية الكبرى و وهو أبو تراب.
لإرسال أسئلتكم للإمام أحمد الحسن ع تابع الرابط التالي : من هنـــــــــا
|







