السيد أحمد الحسن (ع) حجر الزاوية
((قال لهم يسوع اما قرأتم قط في الكتب الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية ومن قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم ويعطى الامة التي تعمل اثماره ومن سقط عليه هذا الحجر يترضض ومن سقط هو عليه يسحقه )) انجيل متى الاصحاح الحادي والعشرون
فالحجر الذي تكلم عنه عيسى ع هو في امة اخرى غير الامة التي كان يخاطبها فالملكوت ينزع من الامة التي كان يخاطبها عيسى ع وهم بنو اسرائيل والذين امنوا بعيسى ع - لانه كان يخاطب بهذا الكلام تلاميذه المؤمنين به وغيرهم من بقية الناس - ويعطى للامة المرتبطة بالحجر التي تعمل اثمار الملكوت فكلام عيسى ع واضح كل الوضوح انه في بيان فضل حجر الزاوية وان الملكوت سينزع في النهاية ممن يدعون اتباع عيسى ويعطى لامة الحجر وهم امة محمد وال محمد ص فعيسى ع ربط بحكمة بين الحجر وبين الامة التي تعطى الملكوت في النهاية
|
|
إقرأ المزيد...
|
 من كتاب رسالة الهداية للامام أحمد الحسن اليماني (ع) : جئت لأشهد للحق ، وأقول الحق ، ولدت لهذا ، وسأموت على هذا إن شاء الله .
أما انتم ، فان أردتم أن تشهدوا للحق فاشهدوا ، ولكن إن وجدتم مرارته وثقله فاحمدوا الله على ما انعم عليكم ، فإن الحق ثقيل مر ، والباطل خفيف حلو.
واعلموا :-
أن [ … ] |
|
إقرأ المزيد...
|
السيد أحمد الحسن (ع) يفدي السيد المسيح (ع)
س/ ما هي قصة عيسى (ع) ؟ . وكيف شبه لهم بقوله تعالى :
(وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً) (النساء:157).
ج /بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين
عيسى (ع) في الليلة التي رفع فيها واعد حوارييه ، فحضروا عنده ، إلا يهوذا الذي دل علماء اليهود على عيسى (ع) ، فقد ذهب إلى المرجع الأعلى لليهود ، وقايضه على تسليم عيسى (ع) لهم .
وكان بعد منتصف الليل أن نام الحواريون ، وبقي عيسى (ع) ، فرفعه الله ، وانزل (شبيهه الذي صلب وقتل) ، فكان درعاً له وفداء ، وهذا الشبيه هو من (الأوصياء من آل محمد) (ع) ، صلب وقتل وتحمل العذاب لأجل قضية الإمام المهدي (ع) .
وعيسى (ع) لم يصلب ولم يقتل ، بل رُفع
|
|
إقرأ المزيد...
|